قرار يهمُّ المُقبلين على امتحانات البكالوريا


اعتماد صيغة جديدة في حساب المعدل العام للامتحان الوطني  الموحد  بالنسبة للمستدركات والمستدركين من المترشحين لامتحانات
 البكالوريا
أصدرت وزارة التربية الوطنية قرارا بتتميم القرار المنظم لامتحانات البكالوريا يقضي باعتماد صيغة جديدة في حساب المعدل العام للامتحان الوطني الموحد بالنسبة للمستدركات والمستدركين من المترشحين.
وأوضح بلاغ للوزارة توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم السبت٬ أنه سيتم بمقتضى القرار الجديد٬ اعتماد أعلى نقطة يحصل عليها المترشح المستدرك في كل اختبار على حدة من اختبارات الدورة العادية والدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد.
وأضاف المصدر أن هذا الإجراء يهم المترشحات والمترشحين المستدركين الذين اجتازوا جميع اختبارات الدورة العادية وجميع اختبارات الدورة الاستدراكية٬ مبرزا أنه لا يشمل اختبارات الامتحان الجهوي الخاص بالمترشحين الأحرار.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يدخل في إطار حرص الوزارة على التحسين المتواصل لنظام الامتحانات المدرسية عبر التفعيل الأمثل لمبدأ الاستحقاق٬ وذلك من خلال اعتبار الأداء الأفضل للمترشحات والمترشحين في تحديد النتيجة النهائية في هذا الاستحقاق الوطني الهام.
وذكر البلاغ أن اختبارات الدورة العادية لامتحانات البكالوريا للموسم 2011 - 2012 ستجري أيام 12 و13 و14 يونيو القادم٬ أما اختبارات الدورة الاستدراكية فستجري أيام 10 و11 و12 يوليوز المقبل٬ في حين ستجرى اختبارات الامتحان الجهوي للسنة الأولى من سلك البكالوريا وللمترشحين الأحرار يومي 18 و19 يونيو القادم بالنسبة للدورة العادية ويومي 3 و4 يوليوز المقبل بالنسبة للدورة الاستدراكية.
وتجرى الأشغال التطبيقية الخاصة بالمترشحين الأحرار لشعبة علوم الاقتصاد والتدبير يومي 20 و21 يونيو القادم بالنسبة للدورة العادية ويوم 5 يوليوز بالنسبة للدورة الاستدراكية.



إطلاق سراح رشيد نيني من السجن

عبّر الصحفي رشيد نيني عن شكره لكافة المتضامنين مع قضيّته من مختلف المشارب الجمعوية والحقوقيّة والمهنيّة وكذا الصحفيّة الورقيّة والإلكترونيّة.. وجاء ذلك ضمن كلمة ألقاها نِيني أمام المحتفين بمعانقته الحريّة قبالة بيت الأسرة بمدينة بنسليمان.
وكان مدير النشر السابق ليوميّة المساء قد التحق بالحشد الغفير المحتفي بمعانقته الحريّة عند حلول منتصف نهار اليوم قادما من الرّباط.. كما خصّ حركة 20 فبراير، ضمن ذات الكلمة، بـ "شكر خاصّ" عقب رفع الفبرايريّين لصوره خلال المسيرات التي جابت كبريات شوارع المغرب لشهور.
كما قال رشيد نِيني إنّه يأمل في أن يسدل الستار عن اعتقال الصحفيّين بالمغرب، متمنيّا بأن يكون آخر صحفي يودع سجون البلاد.. وقد دعا أيضا إلى العمل على وقف متابعة رجال الصحافة بمضمون قانون المسطرة الجنائيّة قبل أن ينادي بضرورة إخراج قانون للصحافة والنشر يحترم حرّية الرأي والتعبير.
الفنّان أحمد السنوسي تناول بدوره الكلمة خلال الاحتفاء الجماهيري بانقضاء مدّة محكوميّة رشيد نيني.. مطالبا بمواصلة النضال لانتزاع الحق في التعبير دون تضييقات ومؤكّدا بأنّ "إطلاق سراح نِينِي تمّ وسط غياب لحرّيّة التعبير في البلاد".. أمّا أحمد ويحمان، منسق اللجنة الوطنيّة للتضامن مع رشيد نيني والدفاع عن حرّية الصحافة، فقد أورد بأنّ "نِينِي هُرّب من عُكَاشة في جنح الظلام ليُحتفَي به في عزّ النهار".
تجدر الإشارة إلى أنّ ما يقارب الـ1500 من الأفراد، منتمين لمختلف المجالات وبالخصوص حقوقيّين وصحفيّين، قد احتشدوا قبالة بيت عائلة نيني ببنسليمان من أجل الترحيب بنِينِي المُعاود تمكينه من حرّيته بعد مرور سنة عن اعتقاله جرّاء منطوق قضائيّ أدانه ضمن درجتيّ التقاضي.
المصدر : هسبريس

  الانتقال إلى نظام التوقيت الصيفي بالمغرب

دقيقة 60  + 

إبتداءا من يوم الأحد القادم ٬  وجب على المغاربة إضافة 60 دقيقة للتوقيت الرسمي ٬ بموجب انتقال المملكة إلى العمل بالتوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش زائد ساعة ٬ تنفيذا لقرار اعتمده مجلس الحكومة ٬ وذلك في ظل تضارب آراء المواطنين بين رافض لهذه الخطوة ومساند لها ٬ أو غير مكترث تماما.

والأكيد أن من شأن الانتقال إلى التوقيت الصيفي ٬ والذي ينظر إليه "رسميا " كإجراء لا محيد عنه للتدبير الجيد للأعمال وترشيد استهلاك الطاقة ٬ أن يحدث اضطرابا في بعض السلوكيات إلى درجة أن البعض يشكو حتى من اضطرابات بيولوجية.
في المقابل يرى مؤيدو التوقيت الصيفي أن له تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني وترشيد الاستهلاك الطاقي لاسيما عبر الاستخدام الامثل لأشعة الشمس وتخفيض فترة الإضاءة العمومية والمنزلية. كما أنه سيوفر حيزا زمنيا أكبر للتعامل مع الشركاء الاقتصاديين الجهويين والدوليين للمغرب.

وأوضح أحمد العموري مدير تحديث الادارة في وزارة تحديث القطاعات العامة في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء أن " حصيلة اعتماد نظام التوقيت الصيفي منذ عام 2008 إيجابية ٬ فقد مكنت هذه الحركة البسيطة المتمثلة في إضافة ساعة إلى التوقيت العالمي ٬ في السنوات الاخيرة من تقليص استهلاك الطاقة بنسبة 140 ميغاواط يوميا ٬ وهو ما يمثل الحاجيات الاستهلاكية أثناء ساعة الذروة لمدينة بحجم مكناس وتطوان ".
وفضلا عن عنصر الربح الطاقي الذي يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى استمرار ارتفاع واردات المغرب من الطاقة ٬ يضيف العموري ٬ فإن اعتماد التوقيت الصيفي "سيساهم في الحد من الحيز الزمني القائم مع شركائنا الاقتصاديين ٬ وخصوصا الاوربيين منهم ٬ كما سيوفر للمواطنين زمنا إضافيا للترفيه عن النفس وضبط ساعات العمل مع ضوء أشعة الشمس".
وإذا كان يتعذر على المواطن العادي استيعاب هذه التفاصيل التقنية ٬ فإنه سيكون مع ذلك في غاية الغبطة لعدم تكبده عناء الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي خلال ساعات الذروة ٬ ولكن أيضا التوفر على أيام طويلة.
وقال صلاح ٬ عامل في القطاع الخاص ٬ "لا أدرى لما هذا القلق حول الموضوع ٬ فالانتقال إلى التوقيت الصيفي يتيح لي مزيدا من الوقت للتفرغ لأنشطة كنت لا أستطيع أن أكرس جهدي فيها أثناء التوقيت العادي".